محمد الريشهري
43
موسوعة الأحاديث الطبية
فَقالوا لَهُ : إنَّ دَواءَ هذِهِ العِلَّةِ مَعروفٌ مُجَرَّبٌ ، وإنّا نَتَداوى بِهِ فَنَبرَأُ . فَقالَ : لا أتَداوى ، وأقامَت عِلَّتُهُ ، فَأَوحَى اللهُ تَعالى إلَيهِ : وعِزَّتي وجَلالي ، لا أبرَأتُكَ حَتّى تَتَداوى بِما ذَكَروهُ لَكَ . فَقالَ لَهُم : داووني بِما ذَكَرتُم ، فَداوَوهُ فَبَرَأَ ، فَأَوجَسَ ( 1 ) في نَفسِهِ مِن ذلِكَ . فَأَوحَى اللهُ تَعالى إلَيهِ : أرَدتَ أن تُبطِلَ حِكمَتي بِتَوَكُّلِكَ عَلَيَّ ؛ مَن أودَعَ العَقاقيرَ مَنافِعَ الأَشياءِ غَيري ؟ ( 2 ) 1 / 5 الشِّفاءُ مِنَ اللهِ الكتاب : ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) . ( 3 ) الحديث : 22 . الطبّ النبوي : إنَّ إبراهيمَ الخَليلَ ( عليه السلام ) قالَ : يا رَبِّ ، مِمَّنِ الدّاءُ ؟ قالَ : مِنّي . قالَ : فَمِمَّنِ الدَّواءُ ؟ قالَ : مِنّي . قالَ : فَما بالُ الطَّبيبِ ؟
--> 1 . أوجس القلبُ فزعاً : أحسّ به . والوجس : الفَزَع يقع في القلب أو في السمع من صوت أو غير ذلك ( لسان العرب ، ج 6 ، ص 253 ) . 2 . إحياء علوم الدين ، ج 4 ، ص 413 ؛ المحجّة البيضاء ، ج 7 ، ص 432 . 3 . الشعراء : 80 .